محمد حسين عقيلى خراسانى شيرازى

1279

قرابادين كبير ( مجمع الجوامع وذخائر التراكيب ) ( فارسى )

از ارض جديد كه آن را مچوقان مينامند ششم جلاپا كه آن نيز مسمى باسم بلديست از ارض جديد هفتم غوث‌غنبا است كه مشهور بعصارهء ريوند شده و حال آنكه غير او است بلكه عصارهء علفى است و از اين جمله چوب چينى و عشبهء مغربيّه و غوت‌غنبا در بلاد چين مغرب نيز بهم ميرسد و از آنجا نيز مىآورند و هر سه در رسم جيم و راء و عين مهمله نيز ذكر يافت ايضا هفت دواى ديكر از بلاد چين و زيرباد مىآورند كه انها نيز عظيم النفع كثير الفائده‌اند اوّل بيسنيا دويم جليبو كه آن را ريشهء زرين كياه نيز مينامند سيم لعات ابابيل چهارم چائ و آن دو قسم است خطائى و چينى پنجم تنزور خطائى ششم ساكودانه هفتم باديان خطائى و بيان تنزو خطائى و چاى خطائى هر دو در رسم تا و جيم ذكر يافت و نيز دو دواى ديكر است كه تازه اطلاع بخواص انها بهم رسانيده‌اند يكى نارجيل دريائى دويم فادزهر قنفذى و اين هر دو از همه جديدتراند تقريبا صد سال و كسرى مىشود كه بهم رسيده و اين هر دو نيز ذكر يافت و ايضا چهار دواى ديكر است كه از بعد تسعمائه هجريه مشهور و عالم‌كير شد اول تنباكو دويم قهوه كه بن نامند بن و تنباكو نيز در رسم باوتا ذكر يافت و سيم دواى كنكنه است چهارم كياكو و چهار دواى ديكر است كه در زيربادات بهم ميرسد اول دريان دويم منكستان سيم مريم چهارم زمجائى و از كل آنچه مشهور نشده است ترتيب ذكر مييابد اما هفت دواى اول را احمد بن لطف اللّه مولوى افندى چلپى از تركى ترجمه كرده به عربى بعد از آنكه از زبان فرنكى بتركى ترجمه كرده بودند و رسالهء افندى مولوى احمد را بعبارت او بجنسها اولا ايراد مينمايد و ثانيا ادويهء ديكر را و باللّه التوفيق و الدعاء و رسالهء مذكوره اينست [ رساله احمد بن لطف الله مولوى افندى چليپى ] [ بيان هفت دواى جديده يافته شده در سرزمين اميريكا ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السّلام على سيّدنا محمّد و على إله و صحبه اجمعين [ اول بلاسنطور يعنى شجرة النبى ] امّا بعد فاقول إن طائفة الافرنج المهمّين بصناعة الطب لما وجدوا الارض الجديدة صرفوا همّتهم فى تجربة ما وجدوا فيها من الاعشاب و العقاقير المختصة بها فوجدوا فيها اشياء كثيرة تنفع فى دفع الامراض الصّعبة التى عجز الاطباء عن مداواتها مثل خشبة الصينية و مثل العشبة المغربية المشهورة بين النّاس بسيارتيا و مثل الخشبة المسماة عندهم ببلاسنطور معناه بالعربية شجرة النبى ص و مثل الدواء المسمى بصاصفراس و غير ذلك و كان بعض حذاق اطباء الروم قد اهتم بترجمة احوال هذه الادويه من بيان ماهيّاتها و خواصّها و كيفية استعمالها و مقادير اشربتها و غير ذلك من لسان الافرنج الى التركبة فصار نفعها مخصوصا به من يعرف التركى دون غيره فطلب منى بعض الطالبين أن اترجم تلك الرسالة الى العربى ليعم نفعها الى العوام و الخواص و الروم و العرب فساعدته فى بعض مسئوله و ترجمت المهمات منها مستعينا باللّه سبحانه راجيا منه أن يجعل هذا الاثر نفعا لعباده و ذخر الهذا العبد الفقير الى الله و رحمته و مغفرته امين لا باس آن نبتدئ بشجرة النبى تيمنا به نقول اعلم أن هذا العقار دواء جيد جديد لم يذكره المتقدمون فى كتبهم قط و هى شجرة من اشجار الارض الجديدة التى وصلت اليها طائفة الافرنج بعد ثمانمائة من تاريخ الهجرية و كيفية و صولهم اليها مفصلة فى التواريخ الجديدة المختصة بها و هذه الشجرة تشبه بشجرة لسان العصافير فى هيئته المجموعية و اوراقه و له قشر غليظ خارجى مثل قشر شجرة البلوط و داخله الذى يلاصق القشر اخضر اصفر مائل الى البياض يشبه الصندل الاصفر و داخله الذى بمنزلة اللب اسود رزين متين مثل الابنوس الا انه دهنين يشتعل مثل شجرة الصنوبر يسمى عندهم بابوسنطور و ليبوسنطور معنى الاول شجرة النبى و الثانى الشجرة المباركة اتى به مراكب الافرنج الى قسطنطنية كثيرا تعمل منه قبضات السّكاكين و الخناجير و السيوف و تعمل منه ايضا الا مناط و هو كثير فى بلاد الروم الا أن هذه فايدة العامية و اما طبيعية و كيفية التى تنفع بها الخواص على ما عينه حذاق الاطباء الافرنج بالقياسات الصّحيحة و بالتجارب القريبة من التمام فهو حار يابس فى اخر الدرجة الثانية و قيل يابس فى الثالثة و له تفتيح و ترقيق و تقطيع و تحليل و تجفيف و فيه فادزهرية بالخاصية تقاوم السموم و تدفعها و فيه قوة التعريق اشدّ من غيره و فى طعمه حدّة و مرارة و من الغرائب أنه مع يبوسته يطلق البطن و يدر البول بقوة التفتيح و ازالة السدد عن المجارى و له منافع كثيرة نشير الى بعضها ان شاء اللّه تعالى اجود اجزاء هذه الشجرة و اشدها تاثيرا و ازيدها نفعا هو الجزء الداخلى الاسود الذى يشبه الابنوس ثم الاصفر ثم القشر الخارجى و هو اضعفها تاثيرا و اجود اصنافها ما يكون فيها رزانة و دهانة زائدة و لا يكون اثر ممّا مضى عليه طول المدة و منافعه كثيرة اذا استعمل بشروط و براى طبيب حاذق منها انّه ينفع ضيق النفس و ينفع اوجاع المفاصل و النقرس البارد و اوجاع الجنب و الطّهر و ينفع الصرع و النسيان و يقطع المأ النازل الى العين و ينفع جميع النوازل و الانحدارات و يطيب النكهة و يزيل النجر و يفتح سدد الكبد و الطحال القديمة المتمكنة و يدفع جميع الامراض النّاشئه عن السدد و يقوى المعدة و الامعاء و ينضج الاورام الباردة و ينفع من جميع الامراض الناشئة عن مادة ردية سوداوية مثل الخنازير و النجر و السرطانات و الجرب و الحكة و عن الناشئة عن البلغم المالح ايضا و من غرائب اثاره انه يزيل الهزال المفرط مع تجفيفه لتقوية الروح و تعديله المزاج و انعاشه الحرارت الغريزية حتى وجده المجربون انّ يزيد الرطوبة الغريزية و لذلك سموه بلسان الرطوبة الاصلية و هذه الاثار المتضادة الكيفيات على الخاصية التى هى من قبيل الصورة النوعية لا من جهة الكيفية لان التّاثير عندهم اما بالمادة فقط كما فى الغذاء او بالكيفية فقط كما فى الدواء او بالصورة فقط كما فى ذى الخاصية او بالاثنين منها او بالثلاث جميعا على ما هو مفصل فى محله حاصل الكلام أن الطبيب اذا كان كاملا فى صنعته صاحب حدوث ذكاء يكون له أن يعالج بهذا الدواء مفردا و مركبا مع غير اكثر الامراض الصّعبة العلاج حتى الامراض المتضادة باذن اللّه سبحانه و توفيقه [ كيفية استعماله مفردا و مركبا ] و امّا كيفية استعماله مفردا و مركبا مع ما يقوى تاثيره ففيها طرق كثيرة فنشير الى ما هو المشهور منها و الذى اختاره حذاق الاطباء هذا الذى نذكره و هو استخراج قوته فى الماء و استعمال ذلك الماء على ما نذكره تفصيلا يؤخذ من جزئيه يعنى من جزئه الداخلى الاسود الدهين فى الدفعة الاولى ثلاثون درهما و من قشره الخارجى عشرة دراهم إن وجد القشر و الا فيؤخذ من الاسود الداخلى اربعون درهما و يبرد بمبرد الخشبات او يقطع بقادوم او بسكين الى قطع صغيرة و الاول اولى ثم ينفع فى ستة ارطال من الماء فى ظرف صينى او زجاجى يوما و ليلة ثم يجعل فى تبخير من التراب به شرط أن يكون داخله مزججا غير مترشح و يشدد وصل غطائه بالعجين و يكون فوق الغطاية ثقبة يقاس منها حد الطبخ بخشية بمنزلة المقياس و يفور على نار خفيفة ملايمة و يقاس من تلك الثقبة حتى يبقى نصف الماء اى ثلثة ارطال فتنزل عن النار و يسد اطراف المريض حتى لا يدخل الهواء البارد فيفتح غطا التبخير و يكب عليه المريض بحيث يدخل بخار الدواء الى خيشومه يصيب جميع بدنه و يشرب من ذلك الماء خمسين درهما فاترا اما بلا سكر و اما بقليل منه ثم يغطى مضطجعا بلحافات مناسبة و يصير حتى يوفى العرق ثم يبدل ثيابه فيعمل به هذا العمل فى الصّبح مرة و فى اول الليل مرة إن تحملت قوته و إن لم تحمل فيكفى مرة واحدة و إن كان ضعفه قويا يعمل به التعريق و شرب الماء الاوّل بالكيفية المذكورة فى يومين مرة واحدة و يؤخذ الثفل الباقى من الطبيخ الاول و يطبخ ثانيا فى تسعة ارطال من الماء حتى يبقى الثلثان اى ستة ارطال يعرف بالمقياس السّابق ذكره و يروى من هذا الماء و يشربه اذا اشتهى الماء و لا يشرب غيره و يحفظ بدنه من الهواء البارد و يحتمى من المملوحات و الحموضات على ما هو المشهور فى الشرب العشبة و يستمر على ذلك حتى ينفذ الماء الاول من الطبخ الاوّل و قبل نفاده يوم يشرع فى الطبخ الثانى و فى هذا الطبخ الثانى